الأحد، 26 مارس 2017

اين صلاح الدين الايوبي من سيرة ابو بكر الصديق (رضي الله عنه)

مهما اختلف الزمان وتغير المكان وتبدلت الأحوال هناك مبادئ وثوابت لا تتغير ولا تتبدل ولا تتحول، وأهم هذه الثوابت والمبادئ الشريعة الإسلامية.. أما التغير ففي التفاصيل والظروف التي تتحدد في كل زمان ومكان.وكلما غفل المسلمون عن مبادئ الإسلام وثوابته وأخذوا بمناهج الأمم الأخرى تدخل مجتمعاتهم في عالم الفوضى والصراعات والانقسامات..
صحيح أن شخصية الصديق لا تتكرر وأن المسلمين يختلفون في مقدار التزامهم بالشرع إلا أن هناك صفات عامة لا بد من وجودها في الحاكم الصالح، ومن ذلك التقوى، وإعطاء الأولوية لتطبيق الشريعة والدفاع عنها، والعدل، وحسن التدبير في أمور الحكم..
فمن وصايا أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) لجيش أسامة حيث قال :
(
يا أيها الناس قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عني :
لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا صغيرا أو شيخا كبيرا ولا امرأة ولا تعقروا نحلا ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرا إلا لمأكلة وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له . وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام فإذا أكلتم منها شيئا فاذكروا اسم الله عليها . وتلقون أقواما قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب فأخفقوهم بالسيف خفقا . اندفعوا باسم الله ) ,ولكن في المقابل نرى ان السلطان صلاح الدين الايوبي يسير بعكس المنهج الاسلامي المحمدي الاصيل الذي سار عليه الخلفاء الراشدين
فقد كشف المحقق الديني الصرخي الحسني في المحاضرة السادسة والعشرين من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري حيث كشف حقيقةَ التاريخِ من أوسعِ الأبوابِ ومن خلالِ الاستدلالِ العلمي الفكري والعقدي التاريخي الفلسفي ويبقى على اصحابِ العقولِ اعادةِ قراءةِ التاريخِ بتجردٍ عن الطائفيةِ والمناطقيةِ ، وان شاء الله سنُثبتُ لكم قبحَ وفسادَ ائمةِ وقادةِ الدواعش التيمية اتباعِ الشابِ الامرِد من خلالِ تلك المحاضرةِ التي القاها المحقق الديني الصرخي الحسني وسيكون الكلام في نقاط :
اولا : بعد ما يقاربُ المئةَ عامٍ من احتلالِ وانتهاكِ بيتِ المقدس من قِبِل الفرنج عام اربعمئة وواحد وتسعين هجرية حررها صلاح الدين وتمّ فتحها وتحريرها في عام خمسمئة وثلاثة وثمانين هجرية وكان لصلاح الدين الايوبي صورةٌ مشرّفةٌ ومشرقةٌ في تحريرِ بيتِ المقدس وهذه الصورة تعكسُ روحَ الإسلام ِفي الرجولةِ والشهامةِ والكرم والأخلاق ولكن في المقابل نجد انه لم يكن لصلاح الدين أي موقف مع المسلمين وخصوصا فيما يتعلق بالخليفة الفاطمي الذي كان السبب في بلوغ صلاح الدين الى ما وصل اليه من سلطة, وكذلك نجد ايضاً صلاح الدين يستقطع الاراضي منه ويغدر به وينهب ويحرق ويخرب بلدان المسلمين وبحسب ما نُقلَ وقاله ابن الاثير نفسه من افعالِ صلاح الدين التي الحقت ضررا كبيرا بالمسلمين حتى ان الناس صارت تلعنه لتركه مقاتلة الفرنج المحتلين وإقباله على قتال المسلمين !!
ثانيا : بعد أن تبيّن لنا واضحًا وحسب ابن الأثير أنّ صلاح الدين كان يتحاشى جدًا الاحتكاكَ بالفِرِنج وكان يُسارع بعقد صلحٍ وتحالفٍ معهم أينما حصل بل أنّه قد أخّر تحريرَ القدسِ والمقدّساتِ والأراضي الإسلامية لستّة عشرَ عامًا من سنة خمسمئة وسبع وستين هجرية عندما خذل الزنكي وتركَ معركةَ التحريرِ وكان التحرير مؤكدًا قابَ قوسين أو أدنى، وبقي الحال إلى سنة خمسمئة وثلاث وثمانين هجرية , حتّى اضطر صلاح الدين لمواجهة الفرنج بعد أن بادر الفرنج بالتعرّض له ولمملكاته وقطع الطريق بين مصر والشام والتهديد المباشر لسلطانه، وبعد أن صار الضغط المجتمعي والديني لا يمكن مواجهته أو السكوت عليه حيث صار الناس يلعنون صلاح الدين ويتهمونه بأنَّه تَرَكِ قِتَالِ الْكُفَّارِ، وَأَقْبَلَ على قِتَالَ الْمُسْلِمِينَ، وقد ساعده في معاركه والانتصار فيها وفتح البلدان انشقاقُ الفرنج وتعاونُ وتحالفُ الْقُمُّصُ وقادته مع صلاح الدين ضد الفرنج .
قال ابن الاثير في باب ذِكْرُ فَتْحِ صَلَاحِ الدِّينِ طَبَرِيَّةَ : لَمَّا اجْتَمَعَ الْفِرِنْجُ وَسَارُوا إِلَى صَفُّورِيَّةَ، جَمَعَ صَلَاحُ الدِّينِ أُمَرَاءَهُ وَوُزَرَاءَهُ، وَاسْتَشَارَهُمْ، فَأَشَارَ أَكْثَرُهُمْ عَلَيْهِ بِتَرْكِ اللِّقَاءِ وَأَنْ يُضْعِفَ الْفِرِنْجَ بِشَنِّ الْغَارَاتِ، وَإِخْرَابِ الْوِلَايَاتِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أُمَرَائِهِ: الرَّأْيُ عِنْدِي أَنَّنَا نَجُوسُ بِلَادَهُمْ، وَنَنْهَبُ، وَنُخَرِّبُ، وَنُحَرِّقُ، وَنَسْبِي، فَإِنْ وَقَفَ أَحَدٌ مِنَ الْعَسْكَرِ الْفِرِنْجِ بَيْنَ أَيْدِينَا لَقِينَاهُ، فَإِنَّ النَّاسَ بِالْمَشْرِقِ يَلْعَنُونَنَا وَيَقُولُونَ تَرَكَ قِتَالَ الْكُفَّارِ، وَأَقْبَلَ يُرِيدُ قِتَالَ الْمُسْلِمِينَ، الرَّأْيُ أَنْ نَفْعَلَ فِعْلًا نُعْذَرُ فِيهِ وَنَكُفُّ الْأَلْسِنَةَ عَنَّا .( انتهى هنا كلام ابن الاثير)
ومن هذا يتضح ان أئمة المارقة القتلة هم من شرعوا فتاوى إبادة المدن وأسر الرجال وسبي الحريم حتى صارت واقع حال ومن الثوابت والمسلمات لدى سلاطين المارقة .
ثالثا : في الكامل الجزء العاشر الصفحة التاسعة والعشرين : ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ(583هـ):قال ابن الأثير: ذِكْرُ فَتْحِ يَافَا: لَمَّا خَرَجَ الْعَادِلُ مِنْ مِصْرَ، وَفَتَحَ مَجْدَ لَيَابَةَ، كَمَا ذَكَرْنَا، سَارَ إِلَى مَدِينَةِ يَافَا، وَهِيَ عَلَى السَّاحِلِ، فَحَصَرَهَا وَمَلَكَهَا عَنْوَةً، وَنَهَبَهَا، وَأَسَرَ الرِّجَالَ، وَسَبَى الْحَرِيمَ، وَجَرَى عَلَى أَهْلِهَا مَا لَمْ يَجْرِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ تِلْكَ الْبِلَادِ. ... وَكَانَ عِنْدِي جَارِيَةٌ مِنْ أَهْلِهَا، وَأَنَا بِحَلَبَ، وَمَعَهَا طِفْلٌ عُمُرُهُ نَحْوُ سَنَةٍ، فَسَقَطَ مِنْ يَدِهَا فَانْسَلَخَ وَجْهُهُ، فَبكَتَ عَلَيْهِ كَثِيرًا، فَسَكَّنْتُهَا وَأَعْلَمْتُهَا أَنَّهُ لَيْسَ بِوَلَدِهَا مَا يُوجِبُ الْبُكَاءَ، فَقَالَتْ: مَا لَهُ أَبْكِي، إِنَّمَا أَبْكِي لِمَا جَرَى عَلَيْنَا. كَانَ لِي سِتَّةُ إِخْوَةٍ هَلَكُوا جَمِيعُهُمْ، وَزَوْجٌ وَأُخْتَانِ لَا أَعْلَمُ مَا كَانَ مِنْهُمْ. هَذَا مِنِ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ وَالْبَاقِي بِالنِّسْبَةِ.
المحاضرة (26) من بحث ( وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) للمحقق الاسلامي المرجع الصرخي:

https://www.youtube.com/watch?v=GliIR65p_pk

الثلاثاء، 14 مارس 2017

الإلتقاطية في اختيار الائمة الاثني عشر عند التيمية الدواعش


الالتقاط تعني في اللغة التناول والاخذ من الارض، والفكر الالتقاطي يُطلق على نمط معين من التفكير، ولإيضاح هذا النمط من الفكر لابد لنا من ايراد مقدمة هي:
يؤكّد اصحاب الفكر والرأي على القول بأنه: «خليقٌ بكل مفكر الادلاء برأيه في حقل اختصاصه» ويعتقدون بوجوب استطلاع رأي الخبراء في كل فنٍّ اذا ما اتخذت الموضوعات طابع التخصصية. ولكن ربما يبرز في مقام العمل احياناً أُناس يتجاهلون القاعدة العقلية الآنفة الذكر فيدلون بآرائهم في مختلف المجالات التي لا تعد قطعاً من اختصاصهم.
تقوم هذه الطائفة من الناس بانتقاء رؤية معينة من بين النظريات المطروحة في كل حقل من الحقول، ودون معرفة بالأسس الفكرية للرؤية المنتقاة تتخذ مجموعة من الرؤى كفكر لها وتقدمه للآخرين، وقد يتيسر تشخيص التباين بل وحتى التناقض بين مفاصل هذه الفكرة بقليل من الدقة.
وتساءل المرجع الديني السيد الصرخي الحسني فيما اذا كان يقبل التيمية بما قاله ابن الاثير في مخالفه صريحة لمنهجهم بتسمية الاثني عشر خليفة الذين يعدهم أئمة التيمية ويشملون فيها معاوية وبنيه ويني مروان بينما ابن الاثير خص الخلفاء الراشدين و عمر بن عبد العزيز رض بالعدالة وحسن السيرة وبها وصف الملك العادل نور الدين الزنكي وبالتالي يكون قد خالف التيمية بذلك !!
حيث قال ابن الأثير في وصف نور الدين الزنكي : وَقَدْ طَالَعْتُ سِيَرَ الْمُلُوكِ الْمُتَقَدِّمِينَ، فَلَمْ أَرَ فِيهَا بَعْدَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَحْسَنَ مِنْ سِيرَتِهِ، وَلَا أَكْثَرَ تَحَرِّيًا مِنْهُ لِلْعَدْلِ.
وقال السيد الصرخي لافتاً :
التفت جيدًا: هذا الكلام كيف يوافق عليه التيميّة؟ أو هل يوافقون عليه؟ إذن أين أئمّة التيميّة الآخرون وعددهم اثنا عشر يا ابن الأثير؟ إذن ابن الأثير ليس على النهج التيمي؛ لأنّه ذكر الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز “رض”.
كما اشار المرجع الصرخي الى سبب ذكره جانب من سيرة الملك العادل نور الدين الزنكي وما يتميز به من تدين وعدل واخلاق بحسب ما نقله ابن الاثير لمعرفة مستوى المخالفة والمعصية المترتبة على منهج وسيرة صلاح الدين في خذلانه وغدره وخيانته للاتفاق مع نور الدين الزنكي !!
وقال المرجع الصرخي : ذَكَرْتُ ذلك كي يكونَ تقييمُنا لمواقف صلاح الدين عن دراية ومعرفة وعلم، فلمّا نعرف الزنكي وأدبَه وأخلاقياتِه وتديّنَه وعدلَه (وكما ذكرها ابن الأثير) فإنّنا نعرف حجم الخطأ والذنب والمعصية المترتّبة على مخالفة مثل هذا الحاكم وشقّ العصا عليه والوقوف بوجهه مشروعِه المقدّس في تحرير البلدان الإسلاميّة ومقدّساتِها، بل المخالفة أعظم وأخطر في إيقاف ذلك المشروع باقتطاع البلدان من دولته والاختصاص بها والتخلي عن الجهاد والغزو وتحرير البلدان، وهذا ما فعله صلاح الدين مع الزنكي وكما مرّ علينا من تخلي صلاح الدين عن التحرير المقدّس والغدر بالزنكي وخذلانه وتعجيزه عن فتح وتحرير البلدان مما اضطر الزنكي للتحرك لمصر أولا وتحريرها من صلاح الدين للاستفادة من رجالها وأموالها في تحرير بلاد الإسلام ومقدساتهم وإنسانهم، فها هو الزنكي يخرج لغزو مصر وتحريرها من صلاح الدين والأيوبيين، لكن وافاه الأجل قبل إدراك ذلك.
جاء ذلك في المحاضرة 23 من بحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) والتي القاها مساء السبت – 5 جمادي الاخرة 1438 هــ الموافق 4- 3 – 2017 مـ.
حيث وصل الكلام الى نقل ما أورده ابن الأثير عن وفاة نور الدين:
المورد6: ابن الأثير: الكامل9: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ)569(]
أ ـ قال(ابن الأثير): {{[ذِكْرُ وَفَاةِ نُورِ الدِّينِ مَحْمُودِ بْنِ زَنْكِي(رَحِمَهُ اللَّه)]: فِي هَذِهِ السَّنَةِ تُوُفِّيَ نُورُ الدِّينِ مَحْمُودُ بْنُ زَنْكِي بْنِ آقْسُنْقُرَ، (( وكما ذكرنا سابقًا بإنّه من الترك)) صَاحِبُ الشَّامِ وَدِيَارِ الْجَزِيرَةِ وَمِصْرَ، وَكَانَ قَدِ اتَّسَعَ مُلْكُهُ جِدًّا، وَخُطِبَ لَهُ بِالْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَبِالْيَمَنِ، وَطَبَّقَ ذِكْرُهُ الْأَرْضَ بِحُسْنِ سِيرَتِهِ وَعَدْلِهِ. وَقَدْ طَالَعْتُ سِيَرَ الْمُلُوكِ الْمُتَقَدِّمِينَ، فَلَمْ أَرَ فِيهَا بَعْدَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَحْسَنَ مِنْ سِيرَتِهِ، وَلَا أَكْثَرَ تَحَرِّيًا مِنْهُ لِلْعَدْلِ)).
التفت جيدًا: هذا الكلام كيف يوافق عليه التيميّة؟ أو هل يوافقون عليه؟ إذن أين أئمّة التيميّة الآخرون وعددهم اثنا عشر يا ابن الأثير؟ إذن ابن الأثير ليس على النهج التيمي؛ لأنّه ذكر الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز “رض”.



http://cutt.us/SJthn

السبت، 11 مارس 2017

عن اي جودة في الاراء تتحدثون يا ائمة الدعشنة ؟!


العمل الإرهابي، أساسه فكر متطرف، يقوم على إدعاء مطلق بتملك الحقيقة كاملة، مع رفض كامل لنسبية الحقيقة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، بهدف الوصاية على الآخرين وفرض الرأي بالقوة. الإرهاب فكر، لكنه عدواني، وهو مرض، لكنه يصيب النفس، ويميت القلب، وبيئة حاضنة، لكن تسودها الكآبة والبؤس والإحباط، وصحيح أن هذا الفكر العدواني المنحرف، أساسه التنشئه الأولى وخبرات الطفولة القاسية ثم التعليم الآحادي التلقيني الذي لا ينمي العقلية الناقدة. إلا أن الخطاب الديني التحريضي وفتاوى التكفير والأشرطة والكتيبات المتعصبة وأخيراً المنبر الإلكتروني المتطرف والذي أصبح بوابة التنظيمات الإرهابية، لها الأثر الأعظم في ترويج خطاب الجماعات المتطرفة. ومن بين الأقيسة والأفكار التي يؤمن بها الفكر الإرهابي الداعشي التيمي هو تقييم الحق على أساس كثرة الفتوحات .
وقد أبطل المرجع الديني الصرخي الحسني ما يزعمه ابن تيمية وأئمته وما يؤسسون له من قياس الأمور والتقييم للحق والصدق والكون معه وفيه على أساس المعارك والغزوات والفتوحات الإسلامية ، بينما تجد الأنبياء والرسل يتعرضون للأستخفاف والتشريد دون أن تكون لهم سطوة وسلطة وقوة عسكرية إلا أن ذلك لا علاقة له بما يمثلونه من حق وصدق في رسالتهم الإلهية وخير مثال على ذلك نبينا إبراهيم (عليه السلام) وهو أبو الأنبياء والأئمة (سلام الله عليهم ) إلا أنه لايمتلك أي خلافة وسلطة عدا ما يمثله من حق وإمامة وخلافة ربانية .. فلاعلاقة للفتوحات الإسلامية بما يراد اثباته من أحقية ومصداقية والتزام بالتشريعات الإلهية لهذا القائد أو ذاك أو هذا الرمز أو ذاك كما هو الحال بالنسبة لصلاح الدين الأيوبي ، كما ذًكر السيد الصرخي بطبيعة البشرية نحو التسلط والمال والجاه بقوله : ولا يخفى على كلّ العقلاء الطبيعة البشريّة في عدم الاكتفاء لا بسلطة ولا مال ولا بجبل من ذهب ولا بجبلين، بل سيبتغي ثالثًاً ورابعًا وكلّ الجبال، فدافِعُ الغزو وتوسعة الملك والسلطة طبيعة بشريّة ثابتة قطعًا ويدل عليها واقع الحال عند الحكام في مشارق الأرض ومغاربها وفي جميع الأديان والملل والنحل وحتّى عند المجتمعات القروية والبدائية وفي كلّ الأزمان، مع الأخذ بنظر الاعتبار أنّه لا يوجد عصمة عندهم.
و لفت سماحته النظر إلى سياسة الخليفة عمر (رض ) وشدته تجاه الولاة ومنهم معاوية الذي كان يخاف من الخليفة الثاني ويطيعه أكثر من خادم الخليفة يرفأ وذلك مما يساعد على الحفاظ على المال العام وعدم استغلال السلطة لما في طبيعة البشرية بالميل نحو المال قائلاً : ولهذا كان الخليفة الثاني عمر شديدًا جدًا في متابعة ومحاسبة الولاة ولا يتأخر في محاسبة ومعاقبة المقصر منهم إلى المستوى الذي خاف منه حتى معاوية فصار أطوع له من خادمه يرفأ، فأين هؤلاء القادة والملوك والسلاطين من الخليفة عمر وحكومته؟!
http://cutt.us/rDGev

الأحد، 5 مارس 2017

المرجع الصرخي: شواهد الأدب والتاريخ والأثر تفنّد أكاذيب دواعش الفكر والسلوك !!




 الكذب ويكون إما بتزييف الحقائق جزئيا أو كليا أو خلق روايات وأحداث جديدة، بنية وقصد الخداع لتحقيق هدف معين وقد يكون ماديا ونفسي واجتماعي وهو عكس الصدق، والكذب فعل محرم في اغلب الأديان. الكذب قد يكون بسيطا ولكن إذا تطور ولازم الفرد فعند ذاك يكون الفرد مصاب بالكذب المرضي. وقد يقترن بعدد من الجرائم مثل الغش والنصب والسرقة. وقد يقترن ببعض المهن أو الادوار مثل الدبلوماسية أو الحرب النفسية الاعلامية.
 يحرم الإسلام الكذب، ذكر في القرآن يقول الله تعالى: (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب) ( سورة غافر28) وقول الله في سورة الحج:30 (وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ)، وكان الكذب هو أبغض الأخلاق إلى رسول الإسلام محمد، فعن ‏عائشة (رض)قالت: ‏(ما كان خلق أبغض إلى النبي محمد ‏من الكذب ولقد كان الرجل يحدث عند النبي ‏بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة)‏‏
 والكذب هو من خصال المنافق كما يقول النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم (أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خلة منهم كانت فيه خلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر)، أيضا روى مالك في موطئه من حديث صفوان بن سليم : أنه قيل للرسول محمد: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: نعم. فقيل له: أيكون بخيلاً؟ فقال: نعم. فقيل له: أيكون المؤمن كذَّابًا؟ فقال: لا
فقد أثبت المرجع الديني الصرخي الحسني في المحاضرة (199) من بحثه ( وقفات مع … توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) 20 جمادي الاولى 1438 هــ , بطلان أكاذيب وتدليس التيمية الدواعش في الاماكن حيث ادعوا ان نجد هي العراق وانها لم تكن موجودة في صدر الاسلام !! وقد استدل السيد الصرخي بأمثلة من شواهد الأدب والتاريخ والأثر التي تبطل وتفند تدلس وأكاذيب التيمية الخوارج …
حيث قال المحقق الصرخي في أسطورة (355): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات :
 الجهة الرابعة: نَجْد في الأدب والتاريخ والأثر: هل نجْد تسمية حديثة كما يدّعي أتباع ابن عبد الوهاب ولم يكن لها وجود في صدر الإسلام عصر صدور الروايات فضلًا عن العصر الجاهلي؟!! الواقع يخالف ادعاءهم، والشواهد كثيرة جدًا، ومنها في الأدب والتاريخ والأثر، ومنها:
قبل الميلاد !! بلعاء بن قيس الكناني يبطل أكاذيب الدواعش !!
أوّلًا: بَلْعاء بن قيس الكناني (وفاته قبل43 ق.هـ):
أتوعدُني وأنت ببطن نجد … فلا نجدًا أخاف ولا تهاما
وطئنا نجدكم حتى تركنا … حزون النجد نحسبها سخاما
ثانيًا: زهير بن أبي سلمى: شاعر جاهلي: (صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو):
تِهامونَ نَجْدِيّونَ كَيْداً ونُجعَةً … لكُلّ أُناسٍ مِنْ وَقائِعهمْ سَجْلُ
هُمُ ضَرَبُوا عَن فَرْجِها بكَتيبَةٍ … كبيضاءِ حرسٍ في طوائفها الرجْلُ
ثالثًا: وقال قيس بن الملوح:
وَإِنّي يَمانِيُّ الهَوى مُنجِدُ النَوى … سَبيلانِ أَلقى مِن خِلافِهِما جَهدا
سَقى اللَهُ نَجدًا مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍ … وَماذا يُرَجّى مِن رَبيعٍ سَقى نَجدا
رابعًا: عُروة بن حِزام (وفاته300هـ): {{جعلتُ لعرّافِ اليمامةِ حكمهُ**وَعَرّافِ نَجدِإنْ هما شَفيانِي}} مروج الذهب2: 154// رسائل الجاحظ:130// مقدمة ابن خلدون94..// الحيوان1: 63// الحيوان6: 204// المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام12: 349: د. جواد علي
http://cutt.us/YLyzR
المحاضرة (19) من بحث ( وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري )
https://www.youtube.com/watch?v=02cSuWvYDic

السبت، 25 فبراير 2017

المعسكر الاموي ودوره في اغتيال الخليفة عمر بن الخطاب (رض)




 يجب أن نعترف أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، لذا يجب علينا محاكمة صناع الفكر الإرهابى قبل أن نحاكم الإرهابيين المنفذين لأحكامهم وأفكارهم المتطرفة، التى تأتى على المجتمع بالهلاك والدمار، لأننا نعلم أن هؤلاء الإرهابيين تربوا على هذه الأفكار وتدربوا فى معسكرات، الذين يقودون العمليات  الإرهابية، معتمدين على فكر وتاريخ مزيف مشوه محرف، وعلى راس هؤلاء المفكرين والمروجين هو ابن تيمية الحراني الدمشقي مفتى الإرهاب ، وهو الذى يفتى بالقتل والتدمير، معتمدًا على آراء الإرهابى الكبير الفكر الاموي السفياني، لذا يجب علينا مراجعة احداث التاريخ وووضع النقاط على الحروف لنسف هذا الفكر الارهابي من قواعده الاساسية ولنا في منهج المحقق الصرخي الحسني قدوة واسوة في مجابهته لهذا الفكر المسموم من خلال محاضرته 19 من بحثه “وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري” والتي القاها مساء يوم الجمعة الموافق 19 جمادي الاولى 1438 هـــ الموافق 17- 2- 2017 مــ
كشف المرجع الديني السيد الصرخي الحسني عن جوانب مهمة من ملابسات حادثة اغتيال الخليفة عمر بن الخطاب (رض) على يد غلام المغيرة بن شعبة، لافتا الى ان كل جريمة تحصل أول ما يتم السؤال عن الطرف المستفيد منها، وفي حيثيات حادثة الأغتيال لخليفة المسلمين ورئيس الدولة عمر بن الخطاب (رض) يظهر جليا مدى الخلاف والحقد الذي أظهره المغيرة في مناسبات عديدة خصوصا بعد عزله من قبل الخليفة رض ومنعه من جباية الأموال!!
وقال المرجع الصرخي في معرض النقاش والرد على ما استدل به الألباني حول الاتجاهات ومسميات الاماكن والمدن :
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(رض) قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ حُذيفة اليمان (رض)كان واليًا على المدائن من قِبل الخليفة عمر(رض)، وعثمان بن حُنيف كان قد كلّفه الخليفة عمر على خَراج العراق أرض السواد، وهذا يعني أنّ كلام الخليفة الثاني كان بلحاظ العراق وأهل العراق وأرامل العراق وأيتامهم والتخفيف عن العراق وأهل العراق قال: {{وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: كَيْفَ فَعَلْتُمَا؟ أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ؟ قَالاَ: حَمَّلْنَاهَا أَمْراً هِىَ لَهُ مُطِيقَةٌ، مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ، قَالَ: انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ، قَالاَ: لاَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لاَ يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِى أَبَداً}}.
وعلق المرجع موضحا :
المغيرة كان واليًا على الكوفة، لكنه كان ممنوعا من جبي الأموال وكان عثمان بن حُنيف هو المسؤول عن ذلك، وكان عُمَر قد التقى بمسؤولَي العراق عثمان وحذيفة وأوصاهما بالعراق وأهله خيرا وتعَهّد بأن يجعل العراقيين في خير وأمان الى الحد الذي لا تحتاج فيه أرامل العراق إلى الرجال وكل ذلك حصل دون حضور والي الكوفة المغيرة!!!
وألفت المرجع حول ما جاء في اوامر الخليفة الثاني كانت بمنع دخول اي مجوسي الى المدينة فكيف سمح بأبي لؤلؤة بالدخول ؟!
منفّذ الجريمة مملوك للمغيرة بن شعبة، وحسب تصريح عُمَر أَنّ قاتلَه لم يكن مسلمًا بل كان مجوسيًّا فلا يجوز له دخول المدينة وأرْض الجزيرة حسب وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتنفيذ عمر للوصية بدقّة وإصرار، فهنا سؤال عن السماح بدخول المجوسي قاتل عمر المدينة!! وكيف قَبِل عُمر دخولَه المدينة؟ ولماذا وافق الخليفة على طلَبِ إدخاله عندما طلب ذلك منه المغيرةُ بنُ شعبة مالكُ أبي لؤلؤة؟!
ففي تاريخ الطبري2: {{قال عمر: أخرج فانظر من قتلني فقال يا أمير المؤمنين قتلك أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، قال الحمد لله الذي لم يجعل مَنِيَّتي بيد رجل سجد لله سجدة واحدة}}.
ويثبت المرجع وفق المصادر الاسلامية التي تعتمدها عموم المذاهب الاسلامية تؤكد ان دخول ابي لؤلؤة كان بوساطة المغيرة نفسه:
وروى المسعودي {{وكان عمر لا يترك أحدًا من العجم يدخلِ المدينة فكتب إليه المغيرة بن شعبة: إنّ عندي غلامًا نقّاشًا نجّارًا حدّادًا فيه منافع لأهل المدينة، فإنْ رأيت أن تأذن لي في الإِرسال به فعلت، فأذن له، وقد كان المغيرة جعل عليه كلّ يوم درهمين، وكان يُدعى أبا لؤلؤة، وكان مجوسيًّا من أهل نهاوند، فلبث ما شاء الله، ثم أتى عمر يشكو إليه ثقل خراجه، فقال له عمر: وما تحسن من الأعمال. قال: نقّاش نجّار حدّاد، فقال له عمر: ما خَرَاجُكَ بكثير في كنه ما تُحسِن من الأعمال، فمضى عنه وهو يتذمّر، قال: ثم مرّ بعمر يومًا آخر وهو قاعد، فقال له عمر: ألم اُحَدَّث عنك أنك تقول: لو شئت أن أصنع رَحا تطحَن بالرّيح لفَعَلت، فقال أبو لؤلؤة: لأصْنَعَنَّ لك رَحَا يتحدّث الناس بها. ومضى أبو لؤلؤة، فقال عمر: أما العِلْج فقد توعَّدَنِي آنفاً، فلما أزمَعَ(أبو لؤلؤة) بالذي أوْعَدَ به أخَذَ خِنْجرًا فاشتَمَل عليه ثم قَعَدَ لعُمَر في زاوية من زوايا المسجِد في الغَلَس، وكان عُمَر يخرج في السحر فيوقظ الناس للصلاة، فمرّ به، فثارَ إليه فَطَعَنَه ثلاث طَعْنات إحداهن تحت سِرّتِه وهي التي قتَلَتْه، وَطَعَنَ اثني عشر رجلاً من أهل المسجد فماتَ منهم ستةٌ وبقي ستةٌ}} (المسعودي: مروج الذهب2. أيضا في، تاريخ المدينة: ابن شبة: عمر ابن الخطاب).
وأكد المرجع ذلك أيضا بخلفيات وجذور المغيرة وما عُرف عنه من غدر ورُشا، مضافا لدوافعه آنفة الذكر التي توضح استفادته كطرف مباشر من حادثة الاغتيال –ومن خلال غلامه ابي لؤلؤة– مستدلا بما جاء في تاريخ دمشق، ابن عساكر: قال {{ ذكر من اسمه يَرْفَا:
8232:
يَرْفأ مولى عُمَر بن الخطاب وحاجِبُه:
قَالَ: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ:

أَنَا أَوَّلُ مَنْ رَشَا فِي الْإِسْلَامِ، كُنْتُ آتِي فَأَجْلِسُ بِالْبَابِ فَأَنْتَظِرُ الدُّخُولَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ لِيَرْفَأ حَاجِبِهِ:خُذْ هَذِهِ الْعِمَامَةَ فَإِنَّ عِنْدِي أُخْتًا لَهَا لِتَلْبِسَهَا، فَكَانَ يُدْخِلُنِي حَتَّى أَجْلِسَ وَرَاءَ الْبَابِ فَمَنْ رَآنِي قَالَ إِنَّهُ لَيَدْخُلُ عَلَى عُمَرَ فِي سَاعَةٍ مَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِيهَا أَحَدٌ}}تاريخ دمشق//الإصابة‏ في تمييز الصحابة: ابن حجر
وفي تاريخ دمشق: ابن عساكر:
قال:{{8349:يزيد بن معاوية: .. سَمِعَ المغيرة بن شعبة يقول: لقد وضعت رِجْلَيْ معاوية في غَرْزٍ طويلٌ غَيُّهُ على أمّة محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم(في غرزٍ غيٍّ لا يزالُ فيه إلى يوم القيامة)، يعني بيعة يزيد}} كذلك، الذهبي: سير الاعلام4
ـ وذكَر ابن حجر في(الإصابة‏):{{‏8185‏: المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي: ولّاه عمر البصرة ففتح مِيسان وهَمَذان وعِدّة بلاد، إلى أن عَزلَه لمّا شهد عليه أبو بَكْرَة ومَنْ مَعَه}} ((بماذا شهدا عليه؟ عندنا نقاش وسجلنا بعض التعليقات عن رواية وردت في صحيح البخاري تتناول شهادة الصحابي أبي بكرة ومن معه على المغيرة)) .
للإطلاع على مزيد من حيثيات هذه الحادثة راجع المحاضرة من خلال الرابط التالي:
المرجع الصرخي يحقق بحادثة أغتيال الخليفة عمر بن الخطاب (رض) ويكشف تطرف التيمية الدواعش !!! –من المحاضرة 19
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=476934

الاثنين، 20 فبراير 2017

سؤال يقدح بالذهن أخوتي في الله



بقلم أكرم ناجي الأسدي

.......................................................
سؤال يقدح بالذهن أخوتي في الله وأحبتي القراء ، هل إن ماطرحه ابن تيمية حول أن الرسول الكريم (صلى الله عليه وأله وصحبه) قال انه رأى الله (جل وعلا ) بصورة شاب أمرد في المنام !! هو طرح لوصف حالة من أحوال الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وصحبه) ،أم لديه مأرب أخرى ؟؟؟!!!...لأن العقل عندنا يقول ان هذا الموقف لو سلمنا به واقعيا وصحيحاً وأن الله سبحانه أتى لنبيه ورسوله الخاتم الامين بهذه الصورة( الشاب الامرد ) التي لم يره سابقا بها (وإلا لو لم تكن المرة الأولى لهذا اللقاء بهذا الحال وبهذه الهيئة لله سبحانه عما يصفون ، لكان قد ذكرها الرسول الاعظم ، حسب طرح ابن تيمية المفترض من قبلنا )...إذا فقطعا كون ابن تيمية طرح هذه الحادثة ممثلة بهذا الموقف الجديد على رسول الله ورؤيته لله سبحانه للوهلة الاولى وهو يراه شاب أمرد ...، إذا فمن الاولى لنا ان يقدح في أذهاننا أن الله سبحانه لديه طلب معين من الرسول الأكرم أو ينصحه بنصيحة خاصة به أو امرمهم جدا يخبرالرسول الأكرم به ،فلأهمية الموقف وخطورة الأمر الذي أتى به الله سبحانه ، تجلى الله بصورة الشاب الأمرد لأول مرة للسول الاكرم !!!، وهنا نقول وبكل يقين لماذا ابن تيمية لم يذكر ان الرسول الاكرم أخبر انه قد تسلم امرا مهما من الله سبحانه أو نزلت عليه مهمة عظيمة لعظم الموقف الذي مر به في هذا اللقاء الغير مألوف من قبله ....وهذا يدل على أن ابن تيمية هو ليس بمسلم أو لديه عقيدة إسلامية صحيحة كونه يقول على الرسول بمالايليق به وقد جعله في هذا الموقف قد تجاوز المحذور مع الله كونه قد التقى مع الله دون اي هدف يذكروإلا لذكر هدف هذا اللقاء الرباني الفريد من نوعه !!...وهذا قمة الحقد والإستهزاء بالإسلام ونبي الإسلام الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما ...
وقد وجدت في محاضرات السيد الصرخي الخفايا والأسرار التي كشفت من قبل هذا المرجع والمحقق الكبير حول إبن تيمية وإفتراءاته على الإسلام والرسول الأعظم محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ، ماأنزل الله بها من سلطان ، إفتراءات وتدليس وضحك على الجهال والناعقين مع كل ناعق ، وفي كلام لهذا المرجع الرسالي حول ابن تيمية وافتراءاته يقول في احدى محاضراته (( ...... (5) وهل الربّ هو نفس الشاب الأمرد الذي رآه أو غيره؟!! وإذا كان الربّ غيرَ الشاب الأمرد، فيكون النبي (صلى الله على نبينا محمد وآله وسلم) قد رأى الشاب الأمرد ولم يرَ ربّه بينما هو يدّعي أنّه رأى ربّه!!! (6) فيجري عليك يا تيمية كلّ ما قلتَه على المعارِض مِن اتهامات وافتراءات وتسفيه وإضلال وتكفير!!! ))... وهذا مقتبس من المحاضرة السادسة عشرة "وَقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري" التي ألقاها السيد الصرخي في العاشر من شباط الحالي /2017...والله الموفق والناصر لمن عمل لله تعالى جل عما يصفون .


رابط المحاضرة: https://www.youtube.com/watch?v=t5ffRmKqzQ4