الثلاثاء، 14 فبراير 2017

المرجع الصرخي .. يَكشفُ البروتوكولاتَ السريةَ التكفيرية

برتوكولات سرية وقعها أئمة الدعشنة في غرفهم السرية بعيداً عن أعين الناس فقرر بموجبها تعطيل العقل وإباحة سفك الدماء والأعراض .
هذا وقد ذكر المحقق الصرخي : ((لا حاجة لمن بين ظهريك من الناس إلى مثل هذه الأحاديث ثم فسرته تفسيرا أوحش من الأول))
يعني يقل له اخفي هذه الأحاديث الظاهر أن هذه الأحاديث من البروتوكولات السرية فلكل جهة يوجد برتوكولات سرية أما الذي يعمل بوضوح في الحق ومع الحق فكل شيء لديه مفتوح ظاهر .الان نتحدى التيمية نتحدى المارقة نتحدى الدواعش أن يعطوا الأذن لأتباعهم لمقلديهم لمطاياهم بالنقاش مع أي أحد من الشيعة مع أي أحد من الصوفية مع أي أحد من المعتزلة مع أي احد من الأشاعرة ،لايسمحون بالنقاش مع أي شخص بسيط عادي فكيف بمراجعتهم ومطالعة الكتب .
ارشيف اسطوري تكفيري كشفه المحقق الصرخي في محاضرته 15 من بحث (وقفات مع ....توحيد التيمية الجسمي الأسطوري )
ودعا أبناء المذاهب الإسلامية إلى قراءة كتب التيمية المنحرفة ،
فراغ التيمية العقلي المليء بقصص الأطفال صاحبه كم هائل من أفكار القتل والإرهاب ،عقول متحجرة لا تعرف إلا الموت طريقاً للنقاش .
https://www.youtube.com/watch?v=IpybrsZP7B8
المحاضرة 15 التوحيد التيمي الجسمي
https://www.youtube.com/watch?v=j_MkOf8QuLg
الدولة المارقة .. في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم )
https://www.youtube.com/watch?v=R1zP48-B1MM&t=1s
المحاضرة (16) من بحث ( وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) 
https://www.youtube.com/watch?v=Ao0dpuSLFfg
المركز الاعلامي للمحقق الصرخي الحسني 
https://www.al-hasany.net/

الجمعة، 10 فبراير 2017

التيمية لا يقبلون بتنزيه الله وتقديسه ويرفضون المجاز والتأويل لأنه يخالف توحيدهم الأسطوري

المجاز في اللغة هو التجاوز والتعدّي. وفي الاصطلاح اللغوي هو صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى مرجوح بقرينة. أي أن اللفظ يُقصد به غير معناه الحرفي بل معنى له علاقة غير مباشرة بالمعنى الحرفي. والمجاز من الوسائل البلاغية التي تكثر في كلام الناس، البليغ منهم وغيرهم، وليس من الكذب في شيء كما توهّم البعض. قال ابن رشيق فى العمدة متحدثا عن منزلة المجاز وقيمته فى لغة العرب بقوله: العرب كثيراً ما تستعمل المجاز، وتعدّه من مفاخر كلامها؛ فإنه دليل الفصاحة، ورأس البلاغة، وبه بانت لغتها عن سائر اللغات.
كما ان آيات القران الكريم فيها الكثير من المجاز فلا يمكن ان تؤخذ على معناها اللفظي ومنها تلك التي تتحدث في ظاهرها عن الصفات الحسيّة لله ـ عزَّ وجل ـ، مثل: قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الإسراء:1]، و قوله تعالى: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾[الفتح: 10]، وقوله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾[القصص: 88]، وقوله تعالى: ﴿وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾[الفجر: 22] و آيات أخرى تبدو مناقضة لتصورات العقل ان هي حملت على ظاهرها، وذلك مثلا في «إثبات الفعل لما لا يثبت له فعل» كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ [الأنفال: 2]، وقوله تعالى: ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم: 25]، وأمثال ذلك كثيرٌ في القرآن الكريم.
ان الاستعمال المجازي هو استعمال لغوي عربي قرآني مع التأويل والمجاز يستعمله المفسّرون لتنزيه الله وتقديسه فيما لو كان المعنى الحقيقي يؤدي للهتك والتجسيم للذات الألهية فلابد حينئذ من التأويل، وهذا مالايقبله التيمية وائمتهم كونه يخالف توحيدهم الأسطوري وعقيدتهم برؤية العين في اليقظة لربهم الشاب الأمرد وما يتعلق به من ضحك او يدين ونعلين وركبة وشعر ذو وفرة ولباس اخضر وغيرها من الاساطير التيمية.
وقد أثبت المحقق الديني السيد الصرخي الحسني خلال المحاضرة 15 من بحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) التي ألقاها مساء يوم السبت الموافق 6 جمادى الاولى 1438 هــ / 4-2- 2017 م، الفرق بين أئمة التوحيد التيمي التجسيمي الاسطوري، وبين مَن ينزّه الله ويقدّسه من علماء وأعلام المسلمين، من المعتزلة او الاشاعرة او الصوفية والشيعة وغيرهم. ويظهر ذلك الفرق من خلال رفض أئمة التيمية للأسلوب اللغوي المجازي في تأويل الآيات والاخبار مع ان الإستعمال المجازي هو إستعمال لغوي عربي قرآني مع التأويل والمجاز يستعمله المفسّرون لتنزيه الله وتقديسه فيما لو كان المعنى الحقيقي يؤدي للهتك والتجسيم للذات الألهية فلابد حينئذ من التأويل، وهذا مالايقبله التيمية وائمتهم كونه يخالف توحيدهم الأسطوري وعقيدتهم برؤية العين في اليقظة لربهم الشاب الأمرد وما يتعلق به من ضحك او يدين ونعلين وركبة وشعر ذو وفرة ولباس اخضر وغيرها من الاساطير التيمية. وأوضح المرجع الصرخي ان الاستعمال المجازي يصح من اي جهة اشتراك بالمعنى لتكون كافية لصحة الاستعمال.
كان ذلك في تعليقات السيد الصرخي على ما قاله الدارمي أحد أئمة التيمية والذي بدوره يرد وينقض على المريسي احد علماء السنة وكان يصفه بالمعارض كونه لجأ لتأويل الضحك المنسوب لله تعالى بمعاني الرحمة والمغفرة والرضا لا كما يذهب إليه أئمة التيمية بحملهم على المعنى الحقيقي الظاهر للضحك. وقال السيد الصرخي:
الدارمي وُلد قبل عام(200هـ)، بينما ابن تيمية وُلد عام 661هـ ، فالدارمي سبق تيمية بما يقرب من 500 عام، فالدارمي إمامُ ابنِ تيمية وقدوتُه ومرجعُ تقليده في التوحيد التجسيمي والنقاش العلمي، وكما تبيّن لنا قبل قليل، أنّ ابنَ تيمية تصَرّف بعبارة الدارمي فحذف لفظ{قولك} ووضع لفظ {بولك} وبهذا الفتح المبين والتغيير الإبداعي الراقي خرج ابن تيمية من عنوان التقليد إلى عنوان الاجتهاد!! فصار مجتهدًا إمامًا وإمامَ الأئمّة، فهنيئًا لأتباعه به وبفتوحاته، ولنرجِع إلى إمامه الأصلي الدارمي، وفي مورد أخر من كتابه {النقض2: (769- 797).. وتابع المحقق الديني:
قال(الدارمي): {{ باب إثبات الضَّحك: ...ثم أنشأ المعارض أيضًا منكرًا أن الله يضحَك إلى شيء ضَحكًا هو الضحك، طاعِنًا على الروايات التي نُقلت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يفسّرها أقبح التفسير ويتأولها أقبح التأويل..)).. فعلق السيد الصرخي:
((لاحظ، المعارض "المريسي" لم يطعن بالروايات وإنّما قال المعنى المراد بالرواية هو هذا المعنى وليس المعنى الصريح الحقيقي، لأنّه إذا أخذ بالمعنى الحقيقي فلا تنزيه ولا تقديس لله سبحانه وتعالى، فدفعاً للهتك بالذات الإلهية وتحقيقًا للتقديس وتنزيه يقوم بالتأويل، وهو أسلوب عربي وعرفي والقرآن انتهج هذا المنهج والأسلوب في الكثير من الموارد، فالطعن بالروايات هو افتراء على المريسي لأنه لم يطعن بالروايات وإنّما فسّرها وباِعتراف الدارمي حيث قال " يفسّرها أقبح التفسير ويتأولها أقبح التأويل"، وأنت عندما تقول أقبح تفسير فالمعارض لا يعتبره أقبح تفسير بل يعتبره أفضل وأروع تفسير، وهو من التقديس والتنزيه لله، وأنت ( المجسّم) عندما تفعل هذا الأمر فهو من الطعن بالذات الإلهية )).. وأضاف قائلا:
((وأنت من جماعة أفلام كارتون والسندباد البحري وقصص ألف ليلة وليلة وباربا بابا وتوم وجيري وأنا حوريك، فليس عندنا مشكلة مع هذا ابقى على ما أنت عليه، ونحن نبقى ونريد التنزيه والتقديس)).. وأكمل قراءة ماقاله الدارمي:
(... فادعى المعارض في تفسير الضَّحْك أن ضَحْكَ الربّ رِضاهُ ورحمتُه وصَفْحُه عن الذنوب، ألا ترى أنك تقول رأيت زرعا يضْحَك).. وأوضح السيد الصرخي: ((المعارض فسّر ضحك الرب بتفسير مجازي وأعطى على ذلك مثل وقول عربي للضحك وقد استعمل في غير الضحك المعروف، فقال المعارض: "أن ضَحْكَ الربّ رِضاهُ ورحمتُه وصَفْحُه عن الذنوب، ألا ترى أنك تقول رأيت زرعا يضْحَك")).
المركز الاعلامي
المحاضرة السابعة عشرة " الدولة.. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول"
المحاضرة (14) من بحث ( وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) للمحقق الاسلامي المرجع الصرخي
http://cutt.us/HKhC5

الاثنين، 6 فبراير 2017

فخاخ نصبها القرطبي.. جهله أوقعه فيها




هذا حديث أريد أن أخلصه للحق ماوسعي إخلاصه للحق وحده, وأن أتحرّى فيه الصواب ما إستطعت الى ذلك سبيلا, وأن أحمل نفسي على الإنصاف فيه ولا أحيد عنه ولا أمالي فيه لصالح حزب من أحزاب المسلمين على حساب حزب آخر, ولا أشايع فيه فريقا من الذين إختصموا في أحقيّة ابو بكر او علي بالخلافة رضوان الله عليهم, بل نحن مع حقائق التأريخ نميل معها حيث تميل بعيدا عن التعصّب والأهواء النفسية والمذهبية، وأقول ان الفخاخ التي نصبها القرطبي في كتبه أثبتت جهله و وقوعه من حيث أراد إيقاع الناس في فخاخه، وكما يقال في المثل، مَن حفر حفرة لأخيه وقع فيها.
ونشير هنا الى ما طرحه المحقق الصرخي الحسني بهذا الخصوص: فإنه اضافة الى تخلف سعد بن عباده عن مبايعة الخليفة الاول فإن عليا عليه السلام قد تخلّف عن البيعة كذلك كليا او لأشهر عديدة حسب ما يروى عن ام المؤمنين عائيشة رضوان الله عليها وكذلك الحسن والحسين لم يبايعا بل إنهما لم يبايعا الخليفة الاولى حتى وفاته ولا يوجد مورد يدل على بيعة الحسن والحسين للخليفة الاول. أما فاطمة عليها السلام فإنها لم تبايع لا سابقا ولا لاحقا ولا أصالة بل كان لها الدور الرئيس في الإعراض على بيعة ابو بكر والدعوة الى أحقية زوجها علي بالخلافة وان أباها رسول الله أوصى بعلي خليفة من بعده ,فدعوا اجماع الصحابة على بيعة الخليفة ابو بكر لا يمكن إثباتها لا في السقيفة ولا خارج السقيفة لا إبتداءا ولا انتهاءاً.
https://www.youtube.com/watch?v=2DMuvL6gmF0

السبت، 4 فبراير 2017

يا أيها الناس أعينوا المرجع الصرخي بقوة يجعل بينكم وبين الدواعش ردماً



(قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا )الكهف 95
وما نقصد به اليوم من الردم هو ارشاد الناس وتوجيههم إلى مواطن الانحراف التي تسببت بقتل الآلاف من البشر نتيجة للعقائد المنحرفة والأحكام الضالة المضلة التي يتوصل إليها ذلك الفكر أو تلك العقيدة فنلاحظ أن هناك عناوين كثيرة واطروحات عديدة طُرحت في مواقع النت أو في الإعلام كبرامج متلفزة أو دراسات مقدمة من مختصين في مراكز البحوث المتخصصة في شؤون الجماعات المتطرفة تناولت أسباب نشوء الجماعات والمنظمات الإرهابية كتنظيم داعش وما بعدها وكيفية العلاج للخلاص منها ، وبما أن تنظيم داعش الإرهابي يُعتبر من أكبر تلك التنظيمات إجراماً وفتكاً وانتشاراً فهو يسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي العربية، وخطره يهدد جميع دول العالم حيث نالت الدول الغربية نصيباً من جرائمه فأزمة داعش بينت لنا مدى الترابط الأمني بين جميع دول العالم ، بحيث أصبح لا يمكن لأي دولة أن تتجاهل ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط فمهما كانت بعيدة فتصلها حرارة تلك النيران فهذا التنظيم قد ألغى الحدود بين دول العالم وأصبح يضرب ما يشاء ومتى ما يريد . وإننا كمتابعين للأحداث نتابع كل الأفكار والمشاريع والحلول التي تُطرح لمواجهة هذه التنظيمات حيث لاحظنا الفكر العميق والتشخيص الصحيح والخطوات العملية التي تبناها المرجع الصرخي لإنهاء هذا الفكر المنحرف من جذوره حيث طالب من البداية
1-بضرورة وجود حكومات وأنظمة عادلة تعمل على تقديم الخدمات لشعوبها دون تفرقة أو طائفية وتعمل على عدم نشوء البيئة أو الحاضنة التي تنشط فيها مثل هذه التنظيمات .
2- كذلك لاحظنا تركيزه على مناقشة ودحض أفكار الأب الروحي للدواعش وهو ابن تيمية حيث بين من خلال المحاضرات العقائدية والتأريخية التي تُبث مباشرةً على النت أسبوعياً، أسطورية وتجسيم وسذاجة وانحراف ابن تيمية فخاطب كل الشعوب وبالخصوص الشباب المغرر بهم الساعي للموت والتفجير ودعاهم إلى التعقل وتحكيم العقل والضمير فمثل هؤلاء لن ينقذهم من ضلالهم إلا فكر معتدل يدحض أفكار وعقائد التيمية ويرشدهم لطريق الصواب ويمنعهم من الانزلاق نحو التطرف والإرهاب .
ولا شك أن هذا الأسلوب أثبت قدرته الكبيرة على تغيير قناعات الكثير نتيجة لاطلاعهم على تلك المحاضرات عبر مواقع النت والتواصل الأخرى حيث كشف المرجع العراقي الصرخي في المحاضرة الثامنة من بحث ( وقفات مع .... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) وهي ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي أن منهج التيمية مبني على التكفير وإباحة الدم والعرض والمال لكل إنسان لا يقل بما يقولون من معتقد .



http://cutt.us/2JhO

الجمعة، 3 فبراير 2017

ابن تيمية يناقض العقل بإعتقاده بأن الله يُرى بالعين


الأدلة العقلية في إمتناع صحّة رؤية إله بن تيمية الأمرد الجعد القطط:
1- ان الرؤية إنما تصح لمن كان مقابلا –كالجسم– او في حكم المقابل –كالصورة في المراة– والمقابلة وما في حكمها إنما تتحقق في الاشياء ذوات الجهة, والله منزّه عنها فلا يكون مرئيا, وإليه اشار مؤلف الياقوت في كتابه انوار الملكوت بقوله ((ولا يصح رؤيته ,لاستحالة الجهة عليه)).
2- ان الرؤية لا تتحقق إلا بإنعكاس الأشعة من المرئي الى الاجهزة العين وهو يستلزم ان يكون سبحانه جسما ذا أبعاد.
3- ان الرؤية بأجهزة العين نوع أشارة إليه بالحدقة وهي إشارة حسية لا تتحقق إلا بمشار إليه حسي واقع في جهة والله تعالى منزّه عن الجسمانية والجهة.
4- ان الرؤية إما ان تقع على الذات كلها او على بعضها فعلى الاول ان يكون المرئي محدوداً متناهياً وعلى الثاني يلزم ان يكون مركبا ذا اجزاء وابعاض والجميع مستحيل في حقه تعالى.
وقد أعطى المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله خلال المحاضرة الـ 12 من بحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري” والتي القاها مساء يوم الجمعة/ 28 ربيع الثاني 1438هـ – 27/ 1/ 2017م، اكثر من رد وحجة وبيان لكشف ضحالة التيمية وشيخهم المجسم المشبه لله تعالى والذي جعل لله صور مختلفة منها التي يصف الله فيها على انه شاب امرد ويأتي للناس في المنام ويمكن رؤيته رؤية عين في اليقظة!، لينكشف بذلك مستوى مخالفتهم تنزيه وتقديس الذات الألهية وهو المعنى الذي أكد عليه المرجع في الرد والاحتجاج على التيمية على أنهم هم اهل التجسيم والتشبيه وعموم المسلمين من (اشاعرة ومعتزلة وشيعة) هم اهل التقديس والتنزيه، كما يظهر ذلك في بيان تلبيس الجهمية لأبن تيمية والذي يغالط فيه نفسه ويبتعد عن أصل البحوث والاراء التي هو ألّفَ كتابه لأجلها، فتجده يخوض بنقاشات مع أئمته المجسمة أنفسهم ويناقش في طرق صحة الروايات من عدمها وهل انها عن هذا الطريق او ذاك او في منام او يقظه بدل ان يرد على الجهمية بشكل مباشر وما يعتقدون به من تنزيه الله وتقديسه من أي صور مجسمة وفي حال ورود اخبار يظهر منها المعاني الجسمانية يضطر الجهمية وكما في كتاب التقديس للفخر الرازي على تأويل تلك الألفاظ وحملها لمعاني مجازية ليدفع بذلك التجسيم التشبيه عن الذات ألألهية.
http://cutt.us/VtRk

الأربعاء، 1 فبراير 2017

التيمية يؤسسون شِباكًا وفِخاخًا لغرض التغرير و التكفير والإرهاب والتقتيل !!!


كتبت هذه الرسالة وغيرها لكل باحث عن الحقيقة الخفية عند مدعي التوحيد التيمية ، ولمن يريد أن يقف على خطورة هذا الفكر المنحرف والمسلك الضال ، والفتنة العمياء التي لم تمر في تأريخ الإسلام منذ
بزوغ فجره قط إلا في عصرنا هذا على أيدي فئة ادعت " أنها أهل التوحيد والسنة " فكادت لعلمائها ودعاتها من أهل السنة والجماعة بالحط من قدرهم والنيل من أعراضهم بكلمات بذيئة ونشرات خبيثة .
وكتبت هذه الرسالة – أيضاً – نصرة للظالم والمظلوم ، نصرة للظالم بالأخذ على يده ، وإبداء النصح له ، وتحذيره من مغبة هذا الظلم ، ومن نقمة الله وسخطه عليه في الدنيا والآخرة ، فالتوبة التوبة من الجور والحيف .
ونصرة للمظلوم بردع الظالم عنه ، والذب عن عرضه ، وتذكيره بموعود الله لمن صبر واحتسب ولو بعد حين ، فالثبات الثبات على الحق وإن خالفك الخلق ، أو قل إخوانه .
ولا أجد ما أبرزه من حقائق تلك الفئة الضالة أكثر مما كشفه ويكشفه المحقق الديني الصرخي الحسني
حيث أكد المحقق الديني الصرخي الحسني خلال محاضرته الـ 13 لبحثه ( وقفات مع.... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) والتي ألقاها مساء يوم السبت/ 29ربيع الثاني 1438هـ – 28/ 1/ 2017م
على عدم الاستغراب فيما إذا أتى التيمية بفتح أسطوري جديد وحسب الحاجة ، فتجدهم مرة ينفون رؤية الله في الدنيا ويثبتونها في الآخرة ، ومرة في المنام وأخرى في اليقظة ، وهكذا في تناقضات متكررة وفي اضطراب فكري ونفسي ، وتقية مكشوفة نظراً للأستمرار بنهجهم التكفيري الإرهابي في إباحة الدماء والأموال والأعراض لكل من يخالفهم القول في توحيدهم التجسيمي الأسطوري
وقال المحقق الصرخي :
(نذكّر ونؤكد ونؤكد على عدم الاستغراب فيما إذا أتى التيميّة بفتح أسطوري جديد وحسب الحاجة، في حالات النفي كما في حالات الإثبات، فيدّعون في كلّ مرّة دعوى تخالف وتناقض باقي دعاواهم، فيدّعي نفي أو إثبات رؤية العين في اليقظة وفي أخرى رؤية العين في المنام، وفي ثالثة رؤية العين في الفؤاد …)
وأضاف قائلاً :
فيؤسِّسون شِباكًا وفِخاخًا ومتاهات شبكيّة للتغرير والخِداع فيلتقِطون منها ما يشاؤون لغرض التدليس والتلبيس والتغرير والتكفير والإرهاب والتقتيل!!!
وكرر المحقق الصرخي تأكيداته على تقية التيمية في اخفاء مبناهم برؤية ربهم بالقول :
(كذلك نذكّر ونكرر ونؤكد على أنّ ابنَ تيميّة وكلَّ مقلّديه ليس عندهم أيُّ محذورٍ ولا أيُّ اشكالٍ على نفس رؤية الربّ بالعين وفي اليقظة، بدليل أنّهم وبكلّ صراحة ووضوح وإصرار وتأكيد يقولون برؤية الربّ في الآخرة بل تشمل كلَّ العباد فلا تقتصر رؤية الربّ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم )
وأضاف (لكن العجب كلّ العجب من انتهاجِهِم طريقَ الغِشِّ والتدليسِ والكَذِبِ والتقِيَّةِ بإظهار إنكارِهم رؤية العين في الدنيا والإيحاء للآخرين أنّهم ينفون رؤية العين ويصرّون على ذلك!! فلماذا هذا الاضطراب النفسي والفكري عندهم )
حيث ذكر المرجع ذلك خلال البحث تحت عنوان أسطورة30: ابن تيميّة يؤكد ويؤكد.. وأتباعه يُنكرون
أوّلا: أ ـ نذكّر ونؤكد ونؤكد على عدم الاستغراب فيما إذا أتى التيميّة بفتح أسطوري جديد وحسب الحاجة، في حالات النفي كما في حالات الإثبات، فيدّعون في كلّ مرّة دعوى تخالف وتناقض باقي دعاواهم، فيدّعي نفي أو إثبات رؤية العين في اليقظة وفي أخرى رؤية العين في المنام، وفي ثالثة رؤية العين في الفؤاد وفي رابعة رؤية العين على الأرض، وفي غيرها رؤية العين في الإسراء وفي سادسة رؤية العين في السماء، وفي غيرها رؤية العين في الدنيا وفي ثامنة رؤية العين في الآخرة، وفي أخرى رؤية العين في مكّة وفي عاشرة رؤية العين في المدينة، وفي غيرها رؤية العين قبل الهجرة وفي ثانية عشرة رؤية العين بعد الهجرة، وهكذا في غيرها وغيرها وغيرها، فيؤسِّسون شِباكًا وفِخاخًا ومتاهات شبكيّة للتغرير والخِداع فيلتقِطون منها ما يشاؤون لغرض التدليس والتلبيس والتغرير والتكفير والإرهاب والتقتيل!!!
ب ـ نذكّر ونؤكد على أنّ رسول الله (عليه وعلى آله الصلاة والسلام) تنام عينه ولا ينام قلبه، وأنّ رؤياه صادقة كفَلَق الصبح، وأنّها وَحْي، وأنّ رؤية الفؤاد النبوي المقدّس تكون عِلمَ اليقين وعينَ اليقين وحقَّ اليقين، فيمكن أن تُخطيء وتشتبه العين وباقي الحواس لكن الفؤاد لا يُخطئ فرؤية الفؤاد مكاشفة وعلم ويقين تامّ وحقيقة تامّة، وصلِّ اللهم على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد وآله وصحبه الراضين المرضيين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
جـ ـ كذلك نذكّر ونكرر ونؤكد على أنّ ابنَ تيميّة وكلَّ مقلّديه ليس عندهم أيُّ محذورٍ ولا أيُّ اشكالٍ على نفس رؤية الربّ بالعين وفي اليقظة، بدليل أنّهم وبكلّ صراحة ووضوح وإصرار وتأكيد يقولون برؤية الربّ في الآخرة بل تشمل كلَّ العباد فلا تقتصر رؤية الربّ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لكن العجب كلّ العجب من انتهاجِهِم طريقَ الغِشِّ والتدليسِ والكَذِبِ والتقِيَّةِ بإظهار إنكارِهم رؤية العين في الدنيا والإيحاء للآخرين أنّهم ينفون رؤية العين ويصرّون على ذلك!! فلماذا هذا الاضطراب النفسي والفكري عندهم، مع وضوح مبنى واختيار شيخ التيميّة في رؤية العين .
http://cutt.us/dT7c2