(قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا )الكهف 95
وما نقصد به اليوم من الردم هو ارشاد الناس وتوجيههم إلى مواطن الانحراف التي تسببت بقتل الآلاف من البشر نتيجة للعقائد المنحرفة والأحكام الضالة المضلة التي يتوصل إليها ذلك الفكر أو تلك العقيدة فنلاحظ أن هناك عناوين كثيرة واطروحات عديدة طُرحت في مواقع النت أو في الإعلام كبرامج متلفزة أو دراسات مقدمة من مختصين في مراكز البحوث المتخصصة في شؤون الجماعات المتطرفة تناولت أسباب نشوء الجماعات والمنظمات الإرهابية كتنظيم داعش وما بعدها وكيفية العلاج للخلاص منها ، وبما أن تنظيم داعش الإرهابي يُعتبر من أكبر تلك التنظيمات إجراماً وفتكاً وانتشاراً فهو يسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي العربية، وخطره يهدد جميع دول العالم حيث نالت الدول الغربية نصيباً من جرائمه فأزمة داعش بينت لنا مدى الترابط الأمني بين جميع دول العالم ، بحيث أصبح لا يمكن لأي دولة أن تتجاهل ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط فمهما كانت بعيدة فتصلها حرارة تلك النيران فهذا التنظيم قد ألغى الحدود بين دول العالم وأصبح يضرب ما يشاء ومتى ما يريد . وإننا كمتابعين للأحداث نتابع كل الأفكار والمشاريع والحلول التي تُطرح لمواجهة هذه التنظيمات حيث لاحظنا الفكر العميق والتشخيص الصحيح والخطوات العملية التي تبناها المرجع الصرخي لإنهاء هذا الفكر المنحرف من جذوره حيث طالب من البداية
1-بضرورة وجود حكومات وأنظمة عادلة تعمل على تقديم الخدمات لشعوبها دون تفرقة أو طائفية وتعمل على عدم نشوء البيئة أو الحاضنة التي تنشط فيها مثل هذه التنظيمات .
2- كذلك لاحظنا تركيزه على مناقشة ودحض أفكار الأب الروحي للدواعش وهو ابن تيمية حيث بين من خلال المحاضرات العقائدية والتأريخية التي تُبث مباشرةً على النت أسبوعياً، أسطورية وتجسيم وسذاجة وانحراف ابن تيمية فخاطب كل الشعوب وبالخصوص الشباب المغرر بهم الساعي للموت والتفجير ودعاهم إلى التعقل وتحكيم العقل والضمير فمثل هؤلاء لن ينقذهم من ضلالهم إلا فكر معتدل يدحض أفكار وعقائد التيمية ويرشدهم لطريق الصواب ويمنعهم من الانزلاق نحو التطرف والإرهاب .
ولا شك أن هذا الأسلوب أثبت قدرته الكبيرة على تغيير قناعات الكثير نتيجة لاطلاعهم على تلك المحاضرات عبر مواقع النت والتواصل الأخرى حيث كشف المرجع العراقي الصرخي في المحاضرة الثامنة من بحث ( وقفات مع .... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) وهي ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي أن منهج التيمية مبني على التكفير وإباحة الدم والعرض والمال لكل إنسان لا يقل بما يقولون من معتقد .
http://cutt.us/2JhO
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق