الجمعة، 3 فبراير 2017

ابن تيمية يناقض العقل بإعتقاده بأن الله يُرى بالعين


الأدلة العقلية في إمتناع صحّة رؤية إله بن تيمية الأمرد الجعد القطط:
1- ان الرؤية إنما تصح لمن كان مقابلا –كالجسم– او في حكم المقابل –كالصورة في المراة– والمقابلة وما في حكمها إنما تتحقق في الاشياء ذوات الجهة, والله منزّه عنها فلا يكون مرئيا, وإليه اشار مؤلف الياقوت في كتابه انوار الملكوت بقوله ((ولا يصح رؤيته ,لاستحالة الجهة عليه)).
2- ان الرؤية لا تتحقق إلا بإنعكاس الأشعة من المرئي الى الاجهزة العين وهو يستلزم ان يكون سبحانه جسما ذا أبعاد.
3- ان الرؤية بأجهزة العين نوع أشارة إليه بالحدقة وهي إشارة حسية لا تتحقق إلا بمشار إليه حسي واقع في جهة والله تعالى منزّه عن الجسمانية والجهة.
4- ان الرؤية إما ان تقع على الذات كلها او على بعضها فعلى الاول ان يكون المرئي محدوداً متناهياً وعلى الثاني يلزم ان يكون مركبا ذا اجزاء وابعاض والجميع مستحيل في حقه تعالى.
وقد أعطى المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله خلال المحاضرة الـ 12 من بحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري” والتي القاها مساء يوم الجمعة/ 28 ربيع الثاني 1438هـ – 27/ 1/ 2017م، اكثر من رد وحجة وبيان لكشف ضحالة التيمية وشيخهم المجسم المشبه لله تعالى والذي جعل لله صور مختلفة منها التي يصف الله فيها على انه شاب امرد ويأتي للناس في المنام ويمكن رؤيته رؤية عين في اليقظة!، لينكشف بذلك مستوى مخالفتهم تنزيه وتقديس الذات الألهية وهو المعنى الذي أكد عليه المرجع في الرد والاحتجاج على التيمية على أنهم هم اهل التجسيم والتشبيه وعموم المسلمين من (اشاعرة ومعتزلة وشيعة) هم اهل التقديس والتنزيه، كما يظهر ذلك في بيان تلبيس الجهمية لأبن تيمية والذي يغالط فيه نفسه ويبتعد عن أصل البحوث والاراء التي هو ألّفَ كتابه لأجلها، فتجده يخوض بنقاشات مع أئمته المجسمة أنفسهم ويناقش في طرق صحة الروايات من عدمها وهل انها عن هذا الطريق او ذاك او في منام او يقظه بدل ان يرد على الجهمية بشكل مباشر وما يعتقدون به من تنزيه الله وتقديسه من أي صور مجسمة وفي حال ورود اخبار يظهر منها المعاني الجسمانية يضطر الجهمية وكما في كتاب التقديس للفخر الرازي على تأويل تلك الألفاظ وحملها لمعاني مجازية ليدفع بذلك التجسيم التشبيه عن الذات ألألهية.
http://cutt.us/VtRk

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق